باسم الأنصاري

229

موسوعة طب الأئمة ( ع )

فقال : « خذ من أظفارك كل خميس » . قال : ففعلت ، فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك . وعن محمد بن الحسن قال : لقيت من علّة عيني شدّة ، فكتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله أن يدعو لي ، فلمّا نفدت الكتاب قلت في نفسي : ليتني سألته أن يصف لي كحلا أكحلها ! فوقّع عليه السّلام بخطّه يدعو لي بسلامتها ، وكتب بعده : « أردت أن أصف لك كحلا : عليك بصبر مع الإثمد ، وكافور ، وتوتيا ، فإنّه يجلو ما فيها من الغشاء ، ومن الرطوبة » . قال : فاستعملت ما أمرني به ، فصحّت والحمد للّه . وفي ( العوالم ) : « لوجع العين قل : ( أعيذ نور بصري بنور اللّه الذي لا يطفأ ) ، وامسح العين باليد ، ثم يقرأ ( آية الكرسي ) ، ويظن أنّه يشفى فإنّه يشفى البتّة » . نظر النبي صلّى اللّه عليه واله إلى سلمان وهو أرمد ، فقال : « لا تأكل التمر ، ولا تنم على الجانب الأيسر » . وعن أبي يوسف المصعب ، قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام : أشكو إليك ما أجد في بصري ، وقد صرت أعشى ؛ فإن رأيت أن تعلّمني شيئا ! قال : « اكتب هذه الآية ثلاث مرّات في جام ، ثم اغسله وصيّره في قارورة ، واكتحل به » . قال : فما اكتحلت إلّا أقلّ من مائة ميل ، حتى رجع بصري أصحّ ما كان أول ما كنت .